lunes, 17 de diciembre de 2018

انفتح الباب وإنطلق كلب, ومن بين عشرات المارة إختار مشرداً يبحث بقية ساندويش في حاوية القمامة, لينبح عليه ويعضه, يخرج صاحب الكلب مسرعاً, لكن رؤيته يعض مشرداً هدأ روعه, ولم يكلّف نفسه بكلمة تبعد الكلب عن الكهل البائس.
ذهب ليقدم شكوى الى الشرطة, فلم يعره أحد إهتماماً, وبعد إلحاح طلبوا منه تقرير طبي, أي (زحلقوه), ذهب الى المستوصف, طلبوا منه الإنتظار في الخارج.
الهدف: الحقيقة المرّة ان اغلب الناس لا يتعاملون مع الآخرين بالمساواة, على أساس إنسانيتهم, بل حسب ملابسهم ومظاهرهم وثروتهم وممتلكاتهم وعنفهم, فمن إستسلم للفقر, للإحباط واليأس, للضعف, للمذلة, للتبعية, للحزن أو للخوف لن يجد من ينصفه

No hay comentarios:

Publicar un comentario